السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختارت مجلة التايم الأمريكية العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في المرتبة 36 من بين أكثر 100 شخصية مؤثرة على الصعيد السياسي في العالم لعام 2007.
وتضمنت اللائحة شخصيات من خلفيات متنوعة، منهم الرئيس السوداني عمر البشير، إلى جانب الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد.
وكان لافتا خلو اللائحة من اسم الرئيس الأمريكي جورج بوش، تاركا مكانه لاسامة بن لادن والبابا بنديكتوس السادس عشر وآل غور وليوناردو دي كابريو وسواهم.
ومن السياسيين، ضمت اللائحة اسم وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية على خامئني، وراؤول كاسترو أخو الرئيس الكوبي، إلى جانب المرشحين الديمقراطيين الرئيسيين الى الانتخابات الرئاسية الاميركية للعام 2008 هيلاري كلينتون وباراك اوباما، اضافة الى رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي.
وأدرج اسم نائب الرئيس الاميركي السابق آل غور في فئة "العلماء والمفكرين"، إلى جانب الشريك المؤسس لعملاق البرمجيات مايكروسوفت بول آلن وعالم الفيزياء
الفلكية حامل جائزة نوبل جون ماتير والباحث في الخلايا الجذعية الجنينية دوغلاس ميلتون.
أما لائحة فئة الفنانين فضمت اسم الممثل الكوميدي ساشا بارون كوهين (مبتكر شخصية بورات) وليوناردو دي كابريو ومارتن سكورسيزي وكايت بلانشيت. كما بقى على اللائحة كل من المنتج الفني لانفين البر الباز ونجم البوب جوستان تيمبرلايك، وعارضة الازياء كايت موس.
ولا تورد المجلة ترتيبا لهذه الشخصيات المئة ولا تبرر بالضرورة سبب اختيارها الشخصيات, مكتفية بالقول انها تريد تكريم "الرجال والنساء الذين يغيرون وجه
العالم بسلطتهم او بموهبتهم او باخلاقهم".
وفي فئة "ابطال ورواد" ورد اسم الملياردير وارن بوفيت، ونجم كرة القدم الفرنسي تييري هنري والناشط في مسألة اقليم دارفور الممثل الأمريكي جورج كلوني.
كما بقى اسم مؤسس موقع يو تيوب الالكتروني لأفلام الفيديو ضمن اللائحة لفئة "متعهد" العام، إلى جانب اسم مؤسس شركة آبل ستيف جوبس.
وظهرت في فئة "قادة وثوريون" وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني التي نشرت المجلة عنها وصفا بقلم نظيرتها الاميركية كوندوليزا رايس التي تمكنت من دخول
لائحة المئة هذه للسنة الرابعة على التوالي.
عمرو خالد إلى واشنطن
ولهذه المناسبة، أشارت نشرة "تقرير واشنطن" التي يصدرها معهد بروكينجز، وهو مؤسسة غير ربحية تعمل لتزويد صانعي القرار الأمريكي بتوصيات عن أهم المعاصرة منها قضايا الشرق الأوسط، إلى أن الداعية المصري سيزور العاصمة الأمريكية الأسبوع المقبل، حيث سيلقي العديد من المحاضرات، كما يستضيفه معهد بروكينجز في جلسة خاصة يوم الجمعة المقبل عن موضوع "خلق ثقافة التعايش المشترك".
وتأتي زيارة خالد في وقت تعكف فيه العديد من المؤسسات البحثية الأمريكية المستقلة على الترويج لفكرة بناء ودعم شبكات من الإسلاميين المعتدلين، لمواجهة ما يطلق عليه اسم "الإسلام المتطرف" المتمثل في تنظيم القاعدة، خاصة وأن نموذج عمرو خالد يعتبر مقبولا في الغرب، والولايات المتحدة تحديدا للإسلام المتسامح، الذي لا يتعرض للقضايا السياسية ولا الشؤون العامة، بدلا من إيديولوجية تنظيم القاعدة التي تقوم بأعمال عنف وإرهاب.
ومن المعروف أن عمرو خالد على صلة قوية بالعديد من الشخصيات العربية الهامة، الكثير منهم في دوائر صنع القرار وخارجها. كما أنه لا يتطرق عمرو خالد في أحاديثه إلى القضايا السياسية العربية الهامة، مثل الصراع العربي الإسرائيلي، ولا احتلال العراق ولا الوضع المتدهور في الصومال، بل يفضل التركيز على الوسطية والاعتدال ونشر رسائل المحبة والتسامح، والمناداة بمحاورة الآخرين بالعقل والحجة