النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الإدارة الناجحة

  1. #1
    Consultant Engineer الصورة الرمزية أسامة حسن البلخي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    1,401

    الإدارة الناجحة

    الإدارة الناجحة
    نجاح أي مؤسسة أو منشأة أو شركة يتطلب وجود إدارة تأخذ بأسباب النجاح، وتسعى إلى التطوير المستمر في مؤهلاتها ومؤهلات موظفيها، وتحسين ظروف العمل لتشجيع الموظفين على العمل بحب وإتقان، وبالتالي زيادة إنتاجية المنشأة وتقدمها، وفي هذا المقال سنتحدث عن أهم الشروط والمتطلبات الواجب توفّرها في الإدارة الناجحة.
    شروط الإدارة الناجحة
    التأثير الإيجابي في الموظفين والعاملين بدلاً من التسلط عليهم وإجبارهم، فتحقيق النجاح في أي مؤسسة يتطلب تعاوناً كبيراً بين الأفراد العاملين والإدارة، وإذا كان القائد شخصاً ملهماً ومقنعاً للموظفين فإنهم ينجزون مهامهم بكلّ حب وكفاءة، والعكس صحيح في حال كانت الإدارة متسلطة. تجنّب الكبر الذي يتبعه بعض المدراء، والذي يتسبب بحدوث فجوات كبيرة بين الموظفين والإدارة، وبالتالي سوء التواصل فيما بينهم، فلا بدّ أن يراعي المدير الناجح الظروف المحيطة بكل موظّف من جهة، وأن يقدّر ضغوط وأعباء العمل من جهة ثانية، ويتخذ بناءً عليها قرارات عادلة بحق الموظفين. مرونة الإدارة في سياسة التعامل مع الموظفين؛ بمعنى ألا يكون المدير ليّناً فيُعصر، ولا صلباً فيُكسر، فلا بدّ من أن تراعى المستجدّات الحاصلة في العمل أو غير العمل، وأن يكون هناك تفاعل مع اقتراحات وآراء الموظفين، وأن تؤخذ على محمل الجدّ، فذلك يعزز شعور الموظف بأهميته في العمل. تعزيز الموظفين وتشجيعهم من خلال تقديم المكافآت والجوائز للموظفين إن أمكن ذلك، أو على الأقل تشجيعهم المعنوي بالمدح والثناء، فذلك يوطد العلاقات الودية بين كادر الموظفين، والإدارة، ويكسر الحواجز بينهم. تحمل الإدارة للمسؤولية، والقيام بالواجبات المنوطة بها على أكمل وجه. التخطيط والتنظيم، فالإدارة الناجحة ترتب أولوياتها، وتخطط لكيفية إنجازها، كي لا تعمّ الفوضى في المؤسسة أو بين الموظفين أنفسهم. التطوير، ويشمل ذلك تطوير القدرات والمهارات الإدارية، وأخذ الدورات التي توعي المدير بالمستجدات الحادثة في مجال عمله، ليواكب تطورات العصر، فيتقدّم عمله بشكل أكبر. الصبر والقدرة على ضبط الأعصاب، فعلى المدير أن يتحلّى بتلك الصفات خلال عمله وعند التعامل مع الموظفين، وأن يحلّ المشاكل بهدوء، ورويّة، وحكمة، وأن يناقش الخلافات مع صاحب الشأن في مكتبه الخاص، وليس أمام باقي الموظفين أو المراجعين. الثقة بين الإدارة والموظفين، فهي من أهم الشروط التي لا بدّ من توافرها في بيئة العمل، فانعدام الثقة بين الأطراف يولد نزاعات وخلافات وضعف في إنتاجية الموظفين، وقلة إتقان العمل، مما قد يؤثر على مدى استمرارية المنشأة في سوق العمل.

    خطوات الإدارة الناجحة
    إنّ هدف أي منظومةٍ إداريةٍ في أي مكانٍ في العالم هي قيادة المؤسسة التي تديرها إلى النجاح في تحقيق أهدافها، سواءً كان الهدف هو زيادة الدخل أو الأهداف الخدماتية أو غيرها، فالمدير هو القائد الذي بإمكانه أن يقود تابعيه إلى الهاوية أو إلى القمة، فجميع القرارات يتمّ اتخاذها عن طريقه ويبقى على البقية التنفيذ فقط، ولذلك فمن الهامّ جدّاً أن يكون المدير واعياً لمنصبه ومسؤوليّاته وللعنصر الأهمّ فيها ألا وهو الموظفين الذين لا يتمّ نجاح المؤسسة إلّا بوجودهم، وهو ما نرى العديد من المدراء يهملونه في الوقت الحالي، فعلى المدير أن يعرف كيف يتعامل مع موظفيه وكيف يخلق لهم الفرص ويبرز إمكانياتهم الفردية والجماعيّة في فريقٍ متكامل لتحقيق أفضل النتائج، ولهذا فإنّ بإمكان الإدارة اتّباع بعض الخطوات لتحقيق النجاح الذي تريده: إنّ أول ما تواجهه أيّ إدارة عند تسلّمها للمنصب هو غريزةٌ لدى الإنسان تتمثل في حبّ السيطرة، إذ إنّ معظم المدراء الذين نراهم وخاصّةً في مجتمعاتنا العربية يرغبون على الفور بإخضاع الموظفين إلى أوامرهم من دون أيّ نقاش، ولكن الطريقة المُثلى للإدارة تُلغي هذه الطريقة بشكلٍ كليّ، إذ إنّ المدير الناجح هو الذي يقوم بإلهام الأفراد في المؤسسة والتعاون معهم بشكلٍ جيّدٍ لتحقيق الأهاف التي يريدونها، فعادةً ما نسمع الأفراد في الشركات الناجحة يخبرون أنّ علاقتهم مع مديريهم هي علاقة صداقةٍ أكثر من أن تكون علاقة مدير بتابعيه. إنّ وجود القوانين والأنظمة لا يعني تطبيقها بشكلٍ عدوانيٍّ يؤدّي إلى إلغاء الإبداع لدى الأفراد، بل إنّ الأهمّ من وجود القوانين هو تطوير هذه القوانين وتعديلها بشكلٍ مستمرٍ بما يناسب وضع المؤسسة والزمن الذي نعيش فيه، فالأهمّ من وجود القوانين هو التخطيط والحوار مع أفراد المؤسسة بمختلف الشؤون. على المدير الجيد أن يعيَ قدراته وإمكانيته بشكلٍ جيد، فكلّ مديرٍ يختلف في أسلوبه وطبيعته ككل البشر، فهنالك البعض ممّن خلقوا ولديهم طبيعة القيادة فنراهم يستطيعون إنجاح المؤسسة التي يديرونها حتى ولو كان أعداد الموظفين قليلاً، وكذلك الموظفون أيضاً، فعليك أن تكون واعياً لقدراتك وأن تتعامل مع موظفيك بناءً على طبيعتهم الفردية ومؤهّلاتهم وقدراتهم وأن تقوم باستغلالها بأكبر قدرٍ ممكن من دون التسلط عليهم. يعدّ فريق العمل الذي يديره الشخص هو العنصر الأهمّ في المنظومة الإدارية، فلا يمكن للإدارة أن تنجح حتى ولو كانت موهوبةً بوجود فريق عملٍ متكاسلٍ أو غير موهوب، ولذلك فعليك قبل ذلك اختيار فريق عملك بشكلٍ جيد، وبما أنّنا نعيش في العالم الواقعيّ فلذلك عليك تقديم بعض التنازلات وأن لا تقدم على الاستغناء عن الأشخاص الموهوبين الذين تحتاج إليهم أو التفريط بهم على الإطلاق. بما أنّك قد قمت بتشكيل فريق موهوب فعليك ألّا تخلق الحواجز بينك وبينهم على الإطلاق، فكثيراً ما نرى في فريق العمل أشخاصاً ذوي خبرةٍ أكثر من المدير نفسه، ولذلك فإنّ عليك الاندماج مع الفريق والاستفادة من آرائهم وخبراتهم وتحفيزهم ليعملوا بقدر استطاعتهم في صالح المؤسسة. إنّ واحدةً من صفات الإدارة الناجحة هي معرفتها لقيمة الوقت، فلا يمكن لشخصٍ يستمرّ في إضاعة وقته أن يكون مديراً ناجحاً، فعليك أن تستغل الوقت بالفعالية القصوى لتحقيق أهداف المؤسسة، بل إنّ الإدارة الناجحة هي التي تستل الوقت لإنجاز العمل بأقلّ من الوقت المطلوب منها. إنّ الفشل هو أمرٌ طبيعيٌّ في حياة الجميع، فحتى المؤسسات لا بدّ أن تفشل في مرحلةٍ من المراحل حتى ولو كانت من أقوى الشركات على الكوكب، وهنا يأتي دور الثقة التي تربطك بموظفيك، فالقائد الحقّ يظهر عند الشدائد حيث يلتفّ حوله الجميع للنجاة من الورطة التي يقعون بها، ولا يمكن القيام بهذا إن لم تكن قد بنيت جسراً من الثقة المتبادلة بينك وبين موظفيك.
    صفات القيادة الإدارية الناجحة
    القيادة الإدارية الناجحة تُعد القيادة الإدارية الناجحة واحدة من أبرز أجزاء السلوك البشري، ومن أهم الجوانب المحورية التي تدخل بشكل مباشر في العمل الإداري، كونها الجانب المسؤول بشكلٍ مباشر عند توجيه المهام والموارد المختلفة سواء المادية أو البشرية نحو تحقيق كافة الأهداف الرئيسية والفرعية المراد تحقيقها على كل من المدى القصير والبعيد، الأمر الذي يجعل منها من أهم الأدوات الحتمية التي تضمن استمرار العمل ونجاحه في كافة الميادين الحياتية، ونظراً لأهمية هذا الجانب اسنذكر في هذا المقال أبرز الصفات التي تمتاز بها القيادة الإدارية الناجحة. صفات القيادة الإدارية الناجحة الوعي الكافي: بحيث يجب على العاملين في مجال القيادة الإدارية أنّ يكونوا على وعي تام بذواتهم، وبالمنظمات التي يعملون بها، من حيث الواقع الداخلي والخارجي، والعوامل المحيطة بالعمل والتي تؤثر عليه بشكل مباشر. فهم الآخرين: وإدراك بعض الجوانب الرئيسة في النفسيات البشرية، والانطلاق من مبدأ الفروقات الفردية والاختلافات بين الأشخاص من حيث الصفات والقدرات وغيرها من الجوانب. النفوذ: وامتلاك القدرات العالية في السيطرة، والسلطة الكافية للنجاح. مهارات الاتصال: وذلك من خلال امتلاك مهارات عالية في الاتصال والتواصل والتفاعل مع الآخرين بإيجابية. القدرة على اتخاذ القرارات: وتحديداً القرارات المصيرية والهامة، حيث يجب على القائد أنّ يكون قادر على جمع المعلومات المختلفة، والكفيلة بالإحاطة بالمشكلة من كافة الجوانب، والقدرة على اتخاذ القرار المناسب بشأنها، من خلال تحديد الأولويات من الأهم إلى الأقل أهمية، ثمّ تحديد الأهداف بكل دقة، ووضع التصورات الخاصة بالمستقبل، أي الطموح المراد الوصول إليه. تحمل المسؤولية: والقدرة على التعامل مع النتائج المختلفة بثبات وتوازن. حل الأزمات: والتعامل مع المشكلات المختلفة، والعمل على اختيار أفضل الحلول المناسبة لها. صفات القائد الناجح المرونة، والقدرة على التعامل مع التغيرات والتقلبات المختلفة. الحنكة، وسرعة البديهة، والذكاء. السمعة الجيدة، والأخلاق الحميدة، كونه قدوة لغيره. الأمانة. الهدوء والاتزان والثبات. القدرة على اتخاذ القرارات السليمة. التحكم بالأعصاب. المظهر اللائق والأناقة. احترام الذات. الإيجابية والتفاؤل. الابتكار والإبداع. قوة الشخصية، والثقة العالية بالنفس. القدرة على التعامل مع الآخرين. العدالة. الموضوعية. الشجاعة. القدرة على الإنجاز، وتسليم الأعمال في المواعيد المحددة لها، وحسب المعايير المطلوبة. أهمية القيادة الإدارية تحويل الأهداف الرئيسية والثانوية إلى نتائج مرغوبة. استغلال الموارد نحو تحقيق الغايات. تعتبر أساساً لتطبيق المهام الإدارية الأساسية، ابتداءً من التخطيط والتنظيم والتوجيه، وصولاً إلى الرقابة. تعد ضرورية جداً للتعامل مع العوامل الخارجية المؤثرة على العمل. تحفز الأفراد على العمل الجاد.


    صفات القائد الناجح في الإدارة
    بواسطة: رزان صلاح -
    - ما هي صفات القائد الناجح صفات القائد الإداري الناجح مهارات القيادة و صفات القائد مواصفات القائد الإداري القائد في الإدارة تعتبر القيادة في الإدارة أحد أهم أنماط العمل العصري الذي تتطلبه معظم منظمات الأعمال الحديثة بغض النظر عن ميدان عملها، بحيث يُشير مفهوم القيادة إلى تلك المهارات المدروسة التي تهدف إلى توجيه فرق العمل نحو العمل الجاد والإنجاز الفعال الذي يُحقق الأهداف المختلفة، سواء الرئيسية أو الفرعية، بحيث يترتب على القادة العاملين في المجال الإداري تحديداً الإلمام بالعديد من المهارات الأساسية التي تمكنهم من ذلك، وامتلاك العديد من الصفات التي تجعل منهم قادرين على النجاح في هذا الجانب، ونظراً لأهمية هذا الموضوع اخترنا أن نركز الحديث بشكل مفصل عن أبرز الصفات الأساسية التي يجب توافرها في القادة الإداريين. صفات القائد الناجح في الإدارة المعرفة: وتتمثّل في ضرورة الإلمام بالمهام والوظائف الإدارية الرئيسية التي تتيح فرصة تنفيذ الأعمال المختلفة بكل كفاءة، وتتمثّل بشكل رئيسي في كل من: التخطيط: أي القدرة على التحضير المسبق للأعمال من خلال وضع خطط مدروسة ومنتظمة تشمل كافة مراحل إنجاز المهام ضمن الموارد المتاحة. التنظيم: أي العمل ضمن نظام واضح، والانتقال من مرحلة إلى أخرى بخطى واثقة. التوجيه: أي توجيه كافة الأساليب والخبرات والأفراد نحو إنجاز هذه الأعمال. الرقابة: أي متابعة الأعمال وتحديد الأخطاء، وتقويمها. الشجاعة: أي امتلاك القوة الكافية لاتخاذ القرارات المختلفة، وخاصة الصارمة والمصيرية منها، والتي تحقق منفعة ومصلحة للعمل. الإبداع والابتكار: أي امتلاك المهارات العصرية في طرح الأفكار الحديثة والخلاقة، والقدرة على التحرر من كافة القيود التي تجعل العمل ضمن حدود كل ما هو تقليدي ونمطي. التفاني: وذلك بالالتزام بالعمل، والإخلاص، ومنح عطاء كبير للأعمال المختلفة لتحقيقها كما يجب، وتقديم مخرجات حسب المعايير المطلوبة. الحماس: وذلك بزيادة العمل والإنجاز، والتخلي عن كافة مشاعر الضجر والملل، وضعف الرغبة في الإنجاز. المساعدة: وذلك بدعم الآخرين، والنهوض بهم ومساعدتهم على التطور، وخاصة فيما يتعلق بالعاملين ضمن الفريق الذي يُشرف عليه القائد. الحنكة: والتي تعني الذكاء، وسرعة البديهة. العدالة: والمساواة بين الناس، وتجنب التحيز، والالتزام بالموضوعية دائماً. الثقة العالية بالنفس: وذلك بتجنب الغرور. المرونة العالية في العمل: وذلك بالقدرة على تحمل الضغط، والعمل في ظل التقلبات الشديدة والتأقلم معها، والقدرة على حل الأزمات والمشكلات المختلفة، والسعي إلى الانطلاق منها نحو التطور والتقدم، وتجنب الاستسلام والانهزام. الإيجابية: والتفكير التفاؤلي، وتجنب نشر الطاقة السلبية والأفكار المحبطة. الأخلاق الحميدة: والتحلي بالسلوك المقبول، كونه قدوة لغيره. التحكم في الذات: وتجنب الغضب والعصبية والتوتر، وتحقيق حالة من الاتزان اتجاه المواقف المختلفة.

    لاإله إلا الله محمد رسول الله

  2. #2
    Junior Engineer
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    144

    رد: الإدارة الناجحة

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    جزاك الله كل خير على المشاركات القيمة

  3. #3
    Consultant Engineer الصورة الرمزية أسامة حسن البلخي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2014
    الدولة
    مكة المكرمة
    المشاركات
    1,401

    رد: الإدارة الناجحة

    وأنتم أستاذي .. جزاكم ربي جنات النعيم
    لاإله إلا الله محمد رسول الله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أكبر عدد من الكابلات للخلية الواحدة
    بواسطة ahmed aboelgood في المنتدى قسم التصميم Design Department
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-03-15, 10:03 AM
  2. الى اهل الخبرة في المولدات من الناحية العملية
    بواسطة المهندس سمير العبسي في المنتدى قسم محطات التوليد و أنظمة التشغيل و التحكم Power Plants
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 14-07-14, 11:47 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-08-07, 06:18 PM
  4. كيف نام اهل الكهف من الناحية العلمية
    بواسطة Ababneh في المنتدى نادى المهندسين
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 14-09-06, 10:05 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 

 

 

Flag Counter