النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: رواية مقاوم // الله أكبر

  1. #1
    نائب رئيس مجلس الإدارة الصورة الرمزية ali yaghi
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,671

    Smile رواية مقاوم // الله أكبر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المواجهات الضارية تلف محاور الجنوب والقوات الاسرائيلية المعادية تشعر بهزيمتها على الأرض ‏فهي تخلي المواقع التي تسللت إليها على «الطريقة العربية» أي الانسحابات التكتيكية ‏و«إعادة الانتشار». لكن الحقيقة التي يعلمها جنود النخبة والاحتياط والألوية المختلفة هي ‏الحقيقة التي يسطرها المقاومون، اي ان صواريخهم تحرق الدبابات بأجساد الجنود. لذلك عمدت ‏القوات الصهيونية امس الى سحب عشر دبابات بعضها محترقة من مشروع الطيبة وبقيت في الموقع ‏أربع دبابات محترقة في ارض الموقع الذي كان خلال الأيام الماضية هدفاً مستمراً لمجموعات ‏المقاومة كما موقع مارون الراس وعيتا الشعب.‏
    المقاومة امس تصدت لوحدات صهيونية حاولت التقدم عن طريق ترابي خلفي لبلدة البياضة ‏الحدودية القريبة لبلدة الناقورة الساحلية الحدودية. والبياضة بلدة صغيرة تقع على ‏مرتفع مطل على الأراضي الفلسطينية المحتلة. فدارت اشتباكات ضارية في المحاولة الاولى ‏والثانية ودمرت فيها دبابة ميركافا بصاروخ اخترقها مع طاقمها، فتراجعت المدرعات الخلفية ‏وعمدت الطائرات الحربية للقصف العنيف لتؤمن سحب الدبابة المحترقة.‏
    قبل ذلك بساعة يؤكد المقاومون ان المبادرة الحربية البرية بين أيديهم. فتقدمت مجموعة إلى ‏خلف الخطوط لتكمن لدورية صهيونية مدرعة وفي واد صغير قريب لمستوطنة مسكفعام كانت ‏الصواريخ المضادة تدمر آليات العدو وتوقع جنوده بين قتلى وجرحى.‏
    اما على محور العديسة ـ كفركلا فكانت دبابتان للعدو تحترقان ومعهما جرافتان عسكريتان ‏فدارت اشتباكات ضارية وعنيفة استطاع المقاومون ان يلاحقوا جنود «نخبة غولاني» الى ما بعد ‏الخط الازرق اي داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة وعلى الطريق كما يؤكد أحد المقاومين في ‏نقله للمعلومات تم قصف مستوطنة المطلة بصواريخ مباشرة، وهذا ما يؤكد ان «رجال الله» في ‏المقاومة الاسلامية يتقدمون إلى نقاط متقدمة جداً في الإشتباك مع العدو، الذي يبادر الى قصف ‏هذه النقاط حيث يقتل ويجرح بعض جنوده الذين «زمطوا» من رصاص المقاومين.‏
    اما في عيتا الشعب الحدودية فإن كميناً ليلياً محكماً لوحدة صهيونية كبيرة كانت تتقدم من ‏جهة مستوطنة زرعيت خلف الجبال، فقد وقعت هذه الوحدة المؤلفة من عشر دبابات وآليات ‏مدرعة تحت صواريخ المقاومين وكانت مقبرة حقيقية للدبابات والآليات والجنود الصهاينة، ‏والمقاومون يتحدون العدو الصهيوني ان يصرّح في هذه النقطة فقط عن مدى خسائره في الآليات ‏والجنود وان ينقل الصورة إلى رأيه العام.‏
    الحقيقة ان رجال المقاومة الاسلامية استطاعوا وهم يقتربون من الثلاثين يوماً من المواجهات ان ‏يذلوا حكومة اولمرت وان يقدموا صورة واضحة عن عجز الجندي الصهيوني وكذلك كسر هيبة هذه ‏الدولة العنصرية. ويؤكد المقاومون في الجبهة التي نقاتل عليها تمتد من الناقورة حتى تخوم ‏مزارع شبعا المحتلة، ويحاول العدو التقدم عبر بعض القرى واستطاع ان يتقدم في بعض النقاط، ‏اي ان يتمركز في نقاط معينة، لكن التحدي ان يقدم دان حالتوس واودي آدم صورة متلفزة ‏لجنوده في قرية واحدة بدءاً من مارون الراس فالحقيقة ان هذا العدو يتمركز في نقاط مطلة ‏ويجري ضربه فيها رغم طائراته ومدفعيته.‏
    فما يمكن ان يُروى الآن عن يوميات هذه المعركة ان مجموعة من المقاومة استطاعت التسلل الى ‏مستوطنة المطلة ونفذت عملية نوعية جريئة داخل الخطوط ودمرت دبابتين من نوع «ميركافا» ‏وناقلات جند وشاهدت بأم العين كيف إحتمى الجنود من النخبة وهرب بعضهم إلى أقرب منزل ‏ليختبىء خلفه تاركاً رفاقه دون تغطية وحماية. المجموعة المقاتلة النوعية في المقاومة عادت ‏سالمة ولم يتجاوز افرادها الخمسة مقاومين.‏
    وتبقى الصواريخ تلك «الكاتيوشا» و«رعد» و«خيبر» إلى قذائف الهاون من عيار 60 و80 ملم ‏إلى الصواريخ المباشرة الصغيرة «106». لن نروي عنهم الآن ليبقى العدو الصهيوني حائراً ‏كيف تطاله الصواريخ وطائراته الحربية والمروحية و«الاواكس» وطائرات الـ«أم.ك» تحلّق ويُعبر ‏عن عجزه بقصف المدنيين.
    إن عز جســــــــــــر للعبور الى العلا هذي ضلوعي فاعبري يا أمتي
    عـشـــتم وعــاشت إرادة المنتديات

  2. #2
    Moderator الصورة الرمزية م.هشام رمضان
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,122

    مشاركة: رواية مقاوم // الله أكبر

    اخى الغالى
    ان الذى يقاتل عن عقيدة ومبدأ
    يقف الله معه و ينصره بأذنه تعالى وقتما شاء و كيفما شاء
    فاللهم انصرهم فإنهم يقاتلون قتلة الانبياء
    الا رسول الله
    اللهم ارزقنى قلبا خاشعا و علما نافعا و عملا متقبلا

  3. #3
    نائب رئيس مجلس الإدارة الصورة الرمزية ali yaghi
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    1,671

    Smile مشاركة: رواية مقاوم // الله أكبر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كعادتهم في حروبهم مع الجيش الاسرائيلي حقق رجال المقاومة تقدماً وتفوقاً نوعياً في القتال ‏فاجأ القيادة السياسية والعسكرية الاسرائيلية التي راهنت على تفكك حزب الله تحت وطأة ‏المعركة التدميرية الشاملة التي شنتها القوات الاسرائيلية.. بقي حزب الله وصمد مقاتلوه ‏على الخطوط الامامية وسط حزامات النار والدمار وقصف الآلة العسكرية العملاقة في ظروف ‏انسانية وقتالية يصعب لأي جيش او لمقاتلين مهما بلغت تدريباتهم تحملها، وفي مدن وقرى خلت ‏من مقومات الحياة وغادرها سكانها. فمن هم هؤلاء المقاتلون وما هي اسرار صمودهم ‏الانسانية؟ هل هم فعلاً اشباح لا يمكن القضاء عليهم، ام انهم «عشاق شهادة» لا يخافون الموت، ‏وحدات كربلائية او مقاومون مؤمنون يعيشون حالات المقاومة؟
    بالتأكيد فان رجال حزب الله ليسوا من الاشباح ولا عشاق موت ودمار. انما مقاتلون من ‏الدرجة الاولى يعشقون المقاومة ومشربون بايديولوجيا النصر. ربما هذا هو التوصيف الاقرب ‏الى الواقعية لمقاتلين خاضوا معارك قاسية وعنيفة على محاور مارون الراس، وعيتا الشعب، ‏والجبهات الجنوبية المفتوحة على مدى الايام الماضية ملحقين الخسائر والهزائم البشرية بالجيش ‏الاسرائيلي المتوغل في هذه الجبهات، وهؤلاء المقاتلون هم من الوحدات الخاصة او النخبة، ‏وهذه الوحدات لطالما روعت الاسرائيليين وارعبت الجيش النظامي الذي لا يُقهر ولذلك فان ‏الاسرائيليين اختاروا في هذه الحرب افضل الويتهم وفرقهم العسكرية اي لواء غولاني لمواجهة ‏القدرة القتالية المتفوقة لوحدات حزب الله الخاصة والمفارقة ان مقاتلي غولاني ظهروا في ‏اكثر من مرة مرهقين «ومنكوبين» حتى ان احد ضباطهم سُمعَ يقول في احدى المحطات عقب مواجهة مع ‏مقاتلي حزب الله ان «جنوده رأوا الجحيم».‏
    تتمتع الوحدات الخاصة بقدرات قتالية عالية، يبرعون في حرب العصابات في الاختراق والتصدّي ‏وفي الانسحاب ثم الهجوم وهم قادرون على رد المعتدين بعد الاختراق ثم القتال وفق طريقة ‏الـChoc‏ اي ان مقاتل الوحدات الخاصة ينفذ اثناء دفاعه عن نفسه عملية هجوم. كما يتمتع ‏المقاتل بقدرة كبيرة على الصمود في موقعه لأسابيع طويلة وحتى اشهر في ظروف قتالية ‏وانسانية صعبة حتى تحقق الشهادة وهنا قد يصح توصيفهم بالاستشهاديين اي انهم يؤدون مهامهم ‏ولا يتخلون عن مواقعهم القتالية حتى لو اشتد القتال حولهم. ورجال حزب الله تدربوا على ‏تحمل الجوع والعطش والظروف المناخبة وضراوة القتال وتضارب الروايات حول معسكرات ‏تدريبهم بين القائلين بانهم تلقوا دروساً قتالية في ايران ومن يعتقد بتدربهم على فنون ‏القتال في مناطق نائية وبعيدة في البقاع او سوريا. والواضح انه لا يمكن معرفة واختراق ‏حياتهم العسكرية المحاطة بالسرية وكذلك يصعب معرفة كيفية انتظام الوحدات وطريقة عملها.‏
    ميدانياً اكدت العمليات الجارية في جبهات الجنوب ان قوات حزب الله خفية لا يمكن رصدها من ‏قبل الاسرائيليين مهما تطورت صناعتهم وتقنياتهم الحربية وبخلاف الجيش النظامي الذي يسيّر ‏قوافله العسكرية ويمكن مشاهدة آلياته وقواته القتالية فان حزب الله ليس لديه القضايا ‏اللوجستية المكشوفة فسلاحه غير مرئي ومنصات اطلاق الصواريخ مخبأة اما في احراش الصنوبر او ‏بين اشجار الموز، ورجال حزب الله ايضاً «غير مرئيين» يظهرون فجأة امام العدو «من تحت الارض» ‏او من اي موقع، يعتقد الاسرائيلين انه بمنأى عن رجال المقاومة او في موقع تحت اشرافهم ‏وسيطرتهم. فعنصر المفاجأة حاهز دائماً والتخفي ولذلك يسمونهم بالاشباح لانهم لا يعرفون ‏كيفية تنقلهم وانتظامهم والتواصل فيما بينهم وهم يتحركون في الليل كالاشباح. اما في ‏النهار فسكون مخيف ولا يمكن الشعور بوجودهم الا عند وقوع الاشتباك.‏
    مواكبة مقاتلي حزب الله عن قرب على الجبهات القتالية عملية معقدة ومستحيلة اولاً بسبب ‏ضراوة القتال الدائر في تلك المناطق ولأنه يصعب اختراق سرية العمليات العسكرية لحزب الله ‏الذي يحيط كل ما يتعلق بأمنه ومقاتليه بالسرية والانتظام الا ان تقاطع المعلومات من ‏المحللين العسكريين يمكن ان تقدم صورة واقعية عن الوحدات المقاتلة لدى الحزب، ويرى المحللون ‏ان حزب الله لم يستخدّم كل قواته في هذه المعركة، بل خاضتها فرقة النخبة او الوحدات الخاصة ‏وهم من اقوى واشرس المقاتلين على الاطلاق. وتتقن هذه الوحدات فن حرب العصابات ومن ‏تكتيكاتها محاولة جر الاسرائيلين الى الداخل بهدف شن عمليات عسكرية على الجنود بعد ‏ابتعادها من اراضيها وجعلها في مرمى نيران الحزب بخطوط الامدادات التي ستقيمها لقواتها.‏
    وفق تقديرات المحللين فان عدد المقاتلين على الجبهات والخطوط الامامية في هذه الحرب لا يمكن ان ‏يتعدى الـ1500 او 2000 مقاتل على ابعد تقدير ولدى حزب الله اعداد كبيرة من المقاتلين ‏المدربين مثل النخبة والوحدات الخاصة ومن الاحتياط، اما الوحدات التي تقاتل اليوم فانها ‏تواجه جيشاً كبيراً يحشد احياناً في حدود الـ15 الف عنصر من لواء غولاني المدرب جيداً ايضاً، ‏مع الاشارة الى ان الجنود الاسرائيليين يجرون دورياً عمليات تبديل لمقاتليهم من اجل ‏اراحتهم، فيما مقاتلو الحزب صامدون في مواقعهم الامامية ولا يمكن تبديلهم بسهولة، لعدم ‏انكشافهم امام الجيش الاسرائيلي. ويعيش رجال المقاومة في الصفوف المتقدمة ظروفاً صعبة ‏تختلف عمن هم في المواقع الخلفية لعدم امكانية تنقلهم كونهم يخضعون لمراقبة الاجهزة ‏والرادارات وهذه الظروف اخضعتهم لتدابير خاصة في ما يتعلق بلباسهم وعتادهم وطرق ‏حياتهم. فاضافة الى سلاحهم يحملون في الجعبة العسكرية طعاماً خاصاً لا يحتل مساحة واسعة من ‏شوكولا وكاجو لتزويدهم بالطاقة اللازمة وحرصاً على عدم ترك آثار طعام في حال تنفيذ ‏العمليات والانسحاب الى الخطوط الخلفية. وثمة اجراءات خاصة لتأدية فروض الصلاة للمقاتل في ‏هذه المواقع. التواصل بين المقاتلين يتم وفق طرق عسكرية خاصة، ويتم احياناً استعمال ‏الموتورولا في مواقع ما بشيفرة معينة وكلام مضلل للاسرائيلين. لكن ما يدهش الاسرائيلين في ‏هذه المعركة هو سرعة المناورة وانتقال مقاتلي حزب الله من دون ان تشعر بهم الطائرات ‏التجسسية من ملاجئ الصواريخ الى مواقع اطلاقها التي تبعد في الاستراتيجية القتالية امتاراً ‏عن الملاجئ.‏
    وبدون شك فان رجال المقاومة كما تبين المواجهات طورّوا امكاناتهم القتالية وقدراتهم ‏العسكرية وقد برزت للمرة الاولى قوة الترسانة العسكرية واصابتها الاهداف في الاراضي ‏الاسرائيلية واللافت ان الحزب يملك عدداً مهماً من الصواريخ المتطورة على غرار رعد 1- ورعد ‏‏2- وخيبر 1- والصواريخ القادرة على الوصول الى العمق الاسرائيلي. ولكن سلاح الحزب وان ‏لعبَ دوراً مهماً في المعركة الا انه لا يقارن بالقوة العسكرية الاسرائيلية وليس هو طبعاً ‏الذي جعل حزب الله يحرز تفوقاً على الاسرائيليين. ‏
    فصمود رجال المقاومة في وجه الآلة العسكرية الخارقة مرده الى العقيدة الايمانية لهؤلاء ‏الرجال وعشقهم المقاومة. والسؤال ماذا يمكن لطائرات العدو ودباباته المتطورة ان تفعل ‏مع شاب اقصى همه ان يتمزق جسده بفعل رصاصهم وقذائفهم؟ يقول الشيخ حسن حمادة في «سر ‏الانتصار» شباب حزب الله يعشقون المقاومة ويعيشون حالة المقاومة ليس حباً بالقتال او ‏القتل ولا بالدم او بالموت بل لنزاهة المقاومة وطبيعتها ولما فيها من اخلاق ومبادئ.‏
    وشباب حزب الله لا يتحدثون عن بطولاتهم ولا يتجبرون او يظلمون ولا يذكرون حتى انتمائهم الى ‏المقاومة. وابن حزب الله لا يقاتل كي يقتل او كي يموت بل لينتصر او ليستشهد من اجل رفع ‏اهدافه عالياً وتحقيقها. ويقول حمادة «ان الشهادة في سبيل الله كانت وستبقى سلاح حزب الله ‏الامضى، انه السلاح غير المادي وغير المسجل في الموسوعات العسكرية والذي لم يخرج من مخازن ‏مصانع الاسلحة الحربية. قوته التدميرية لا حدود لها وشظاياه تصيب قلوب الاعداء بالرعب ‏وتمزقها من الخوف، لا مسافة محددة لمداه ولا سلاح مضاداً له، انه سلاح طلب الحياة بالموت ‏ومواجهة السيف بالدم».‏
    وبعد الشهادة تأتي الاسلحة الحربية التي يملكها مقاتلو حزب الله وقد شهدت تطوراً كبيراً. ‏ويمكن القول ان السلاح الثاني في ترسانة الحزب هو صاروخ الكاتيوشا الذي اثبت فعاليته ‏نظراً لطريقة استعماله السليمة من قبل الحزب. فهذا الصاروخ بالرغم من ان تاريخ تصنيعه ‏يعود الى الحرب العالمية الثانية وهو لا يوازي كقوة تفجيرية وتطور تكنولوجي اصغر صواريخ ‏ترسانة اسرائيل، يبقى سلاح الضعفاء والمحرومين وتبقى مهمته اساسية الى جانب الصواريخ ‏المتطورة التي دكت حيفا وكادت تصل الى تل ابيب من اجل حماية المدنيين اللبنانيين ومنع ‏اتخاذهم وسيلة للانتقام الاسرائيلي.‏
    والسلاح الثالث لدى المقاومة الكمائن وهو من اساليبها الاولى زمنياً ومن ابرز اساليب ‏المواجهة المباشرة. ورابع سلاح الاغارات او حروب العصابات وتعني مهاجمة الهدف والانسحاب. ‏والسلاح الخامس العبوات الناسفة وهي استخدمت في نطاق واسع وبفعالية عالية وتعتبر سلاحاً ‏فتاكاً ضد عناصر وآليات الجيش الاسرائيلي. اضافة طبعاً الى الاسناد الناري واستعمال ‏القذائف والصواريخ ضد اهداف الجيش الاسرائيلي والسعي الى عمليات الاسر وهي من اكثر ‏الوسائل اذلالاً والماً للجيش الاسرائيلي. اضافة طبعاً الى الصواريخ المضادة للدروع ‏كالماليوكا والساغر والميلان التي تفتك بآليات الجيش الاسرائيلي المدرعة والصواريخ المتطورة ‏مثل رعد 1 و2 وخيبر 1 وما حققته هذه الصواريخ من اصابات مباشرة للاهداف في المواقع ‏العسكرية الاسرائيلية واصابتها البارجات في عمق البحر. ويبقى ان زلزال 1 وزلزال 2 ‏البعيدي المدى لم يتم استخدامهما بعد في هذه المعركة. ويمكن القول ان ترسانة الصواريخ ‏شكلت داعماً مهماً لمقاتلي حزب الله خصوصاً ان قواعد الصواريخ كانت قادرة على قذف اكثر من ‏مائة صاروخ في وقت واحد مع الاشارة الى انتظام عملية الاطلاق بعد تلقي الاوامر الشخصية من ‏السيد حسن نصرالله.‏
    ويبقى ان سلاح الكاميرا وهو سلاح الدعاية الاعلامية السياسية الصادقة بالصورة الحقيقية لما ‏يجري على ارض المعركة دون تمويه. وقد نجح اعلام حزب الله في توظيفه لتأكيد معلوماته ‏واصاباته من جهة، والتأثير السلبي على معنويات الجيش الاسرائيلي. فالتصوير الحي لاحتراق ‏البارجة ساعر والاصابات المباشرة التي يحققها رجال المقاومة من جهة ولمجازر العدو تحقق ‏اهداف مثل اظهار نوعية المعركة التي يخوضها الجيش المحتل بضرب المدنيين اللبنانيين، والعملية ‏العسكرية لحزب الله.‏
    خلاصة القول فان العقيدة الايمانية لمقاتلي حزب الله وعشق المقاومة مضامنان الى السلاح ‏المتطور والتنظيم بدون اخطاء كلها عوامل تجعل مقاتلي حزب الله يظهرون مفاجآت عسكرية ‏وقتالية فاقت توقعات المحللين العسكريين والاسرائيلين الذين كانوا وصفوا تصوراً بان حرب ‏القضاء على حزب الله لا تحتاج الى اكثر من اسبوعين. ويبقى السؤال هل يُصدق ان اكبر الدول ‏التي تمتلك استخبارات في العالم كله ان تجهل الطريق التي خططت ان تسير به وهل يعقل ان تجهل ‏اسرائيل التي سجلت انتصارات على اكبر الجيوش العربية قدرة هؤلاء القلة من المقاتلين من ‏حزب الله. نعم لقد ثبت لاسرائيل بعد ان دخلت في اتون لن تعرف كيف تخرج منه، انها فعلاً ‏تقاتل رجال الله الذين تمنى احد الجنرالات الاسرائيليين وبكل جرأة ان يقول كنت اتمنى لو كنت ‏قائداً لاحدى فرق حزب الله لانهم على قدر عال من الكفاءة القتالية والجرأة والتدريب..:01s2:
    إن عز جســــــــــــر للعبور الى العلا هذي ضلوعي فاعبري يا أمتي
    عـشـــتم وعــاشت إرادة المنتديات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فضل الوضوء قبل النوم ــ الله أكبر أين نحن عن هذه المعلومه ؟؟
    بواسطة mostafa ahmed في المنتدى نادى المهندسين
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 08-02-09, 10:06 PM
  2. المزيد من الإنتصارات على العدو الغاشم / الله أكبر/ عاجل
    بواسطة ali yaghi في المنتدى نادى المهندسين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-08-06, 04:31 AM
  3. مبروك يا أحباب..16 قتيل اسرائيلي اليوم / الله أكبر
    بواسطة ali yaghi في المنتدى نادى المهندسين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-08-06, 10:21 PM
  4. صواريخ خيبر-1- تنهمر على مستوطنة بيت شان / الله أكبر/عاجل
    بواسطة ali yaghi في المنتدى نادى المهندسين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-08-06, 01:17 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 

 

 

Flag Counter