ارسل: الخميس سبتمبر 15, 2005 6:01 am موضوع الرسالة: التلوث الكهرومغناطيسي وصحة الأنسان

--------------------------------------------------------------------------------

أخواني أنقل لكم هذا الخبر وهو منقول من صحيفة العالم الرقمي
........................................ .....................................
تنتصب أجسامنا على الأرض كالهوائيات تلتقط الموجات الراديويه التي تبثها محطات أرسال الأذاعات والتلفزه الأقليمية
وتلك التي تعكسها نحونا عشرات أقمار الاتصالات المبثوثة في سمائنا وتلك التي ترسلها أجهزة الهواتف المحموله وأدوات التحكم عن بعد وأجهزة الأتصالات العسكرية والخاصة وماترسله أيضا أفران الموجات الصغرى (الميكروويف)
وبالأضافة إلى مايتسلل إلى الأرض عبر نافذة الغلاف الجوي من موجات راديوية كونية أتية من النجوم البعيده .
ونظل عرضه لأضواء مرئية وأخرى غير مرئية .ففي حين تلتقط عيوننا ضوء النهار المنعكس على الأشياء التي ننظر إليها. يلتقط جلدنا أشعة حرارية غير مرئية تسمى (مادون الحمراء) صادرة عن الأجسام الساخنه والذرات المثارة كما يلتقط أشعة غير مرئية أخرى (مافوق البنفسجية) يتدرج خطرها وفقا لقدراتها الاختراقية المتفاوته. أذ يصل بعضها إلى شبكات العيون وطبقات الجلد الداخليه وحتى العظام .
وتأتي الاشعة ما فوق البنفسجية من الشمس والاشعة الكونيه كما تأتي من البرق ومن المصابيح الكهربائيه والتلحيم الكهربائي ومن شاشة التلفزة والكمبيوتر وغيرها كما اننا على تماس مع الاشعة السينية أشعة (أكس) المستخدمة في التشخيص الطبي والتي تخترق الأنسجه اللينه ( كاللحم والجلد والشرايين) مثل زجاج شفاف بينما يمتصها العظم ويوقفها لما يحتويه من معادن غير أن أشعاعات نوعية أخره أشد خطرا على صحة الانسان ترسلها مواد مشعة طبيعيه او منتجه موجودة في الأطعمة التي نتناولها والمياه التي نشربها والهواء الذي نتنفسه فقد ورثنا بعض هذه النظائر المشعة في التركيبه الكيميائيه الاوليه لطبيعة كوكب الارض وأنتج بعضها الاخر القنابل والتجارب النوويه (هيروشيما ونجازاكي.القنابل المصحفة باليورانيوم المستنفذ تجارب التفجيرات النوويه المتعدده .إلخ ) وكوارث المفاعلات النوويه ككارثة مفاعل تشيرنوبيل مثلا والأشاعات النوويه المقصوده هنا هي أشعة (ألفا)وأشعة (بيتا) وهي اشعاعات مؤينه تقوم بإثارة نواه ذرات التي تصيبها وتتغير تركيبها الالكتروني وإتلاف وظائف الخلايا التي تتشكل منها.
الى جانب هذة الموجات الكهرومغناطيسيه والأشعه المؤينه تجدر الأشاره الى اننا نسبح عبر حقول كهربائيه ومعناطيسيه تنشرها حولنا خطوط التوتر العالي والمولدات والمحركات الكهربائيه بالأضافة الى النشاط المغناطيسي للشمش وفوراتها الدوريه المعهوده هذه الحقول ليست دائما بلا أثر على صحة الاجسام الحية ووظائفها البيولوجيه